قراءة شخصية لأوراق المؤتمر وماقدم خلال الثلاث أيام الماضية
المؤتمر قد انتهى ، وقد كان بشكل عام متوسطا، وقد احتوى العديد من الأوراق الجميلة كما أنه كان فرصة لالتقاء المتخصصين في الصحة المهنية تحت سقف واحد للتداول والتباحث فيما بينهم، وقد كسر حاجز الصمت بعد 3 سنوات مضت من المؤتمر الأول،
إلا أنه في المقابل فالؤتمر قد غاب عن تحليل التحديات واشكاليات الصحة المهنية على نطاق وطني حيث اتسمت أغلبية الأوراق بالفردية وعدم الترابط كما أن العديد من الأوراق كانت تحمل السرد والوصف وكانت تخلو من التحليل والاحصاءات والوقوف على مشاكل حقيقية وطنية أو اقليمية.
وهو ما كان ظاهرا نتيجة غياب أوراق مديرية الصحة والسلامة المهنية كمحرك فاعل وحقيقي وغياب اوراق وزارة القوى العاملة كذلك، وقد توقف دورهما في ركن في المعرض لتقديم المنشورات.
التنظيم كان به الكثير من الاشكاليات من حيث عدم وجود أوقات مخصصة للمناقشة والتحليل بعد عرض الاوراق، كما أن المايكروفونات لم تكن متداولة بين الجمهور لطرح الأسئلة مما ضيع الكثير من الوقت المستقطع في الباحث عن ناقل المايك، بالاضافة إلى أن وجبات الطعام قبل البدء وأثناء الاستراحات كانت أقل من العدد المطلوب ومتأخرة دائما وغير موزعة مما سبب ازحاما لم يتدارك حتى نهاية المؤتمر هذا بالاضافة إلى اقتصارها على الحلويات.
مترجم المؤتمر لم يكن متخصصا وقد سبب له ذلك صعوبة ونقص في الترجمة الفورية، ودون المستوى المطلوب.
كما أن الاسئلة كانت تطرح من خلال كتابتها على ورق وقد حدث هذا نتيجة عدم وجود وقت للمناقشة والتحليل وعدم توفر الميكرفونات للجمهور بعد تقديم الأوراق. المؤتمر غاب عنه التقييم الحقيقي من قبل الحضور لعدم توزيع طلب التقييم خلال المؤتمر.
عودة لاحقة لقراءة بعض أوراق المؤتمر.