اهم القيم التى يوفرها عملية تقييم الاثار البيئية
الاستدامة:
عملية تقييم الاثار البيئية سوف تعمل على الحفاظ على الموارد الطبيعية مما يضمن استدامتها.
التكامل:
عملية تقييم الاثار البيئية تتطابق و تتوافق مع المعايير المعمول بها.
الاستخدام:
عملية تقييم الاثار البيئية تعمل على توفير قدر متوازن و كاف و موثوق به من المعلومات لتسهيل اتخاذ القرار المناسب
أهمية تقييم الآثار البيئية
تعود أهمية عملية تقييم الآثار البيئية إلى أن هذه العملية تعود بجملة من المنافع على المجتمع- تتمثل هذه المنافع فى:
1. الحفاظ على الموارد والثروات الطبيعية.
2. سلامة الصحة العامة للمواطنين.
3. تظهر وثيقة تقييم الآثار البيئية بصورة جلية لا تقبل اللبس كافة المعلومات عن المشروع المزمع وطبيعة التأثيرات التى قد تلحق بالبيئة من جراء البدائل المقترحة لتنفيذ المشروع ثم عمله أثناء التشغيل.
4. تظهر دراسة تقييم الآثار البيئية بصورة دقيقة تفاصيل التأثيرات الواقعة على الكيان البيئى فى مراحل مبكرة مما يساعد على إختبار السبل الفاعلة والبدائل المجدية لتلافى هذه الآثار.
ماذا يمكن لعملية تقييم الاثار البيئية ان تفعل؟
1- تعديل او تحسين تصميم المشروع.
2- ضمان استخدام الموارد الطبيعية بكفاءة.
3- تحسين البعد الاجتماعى للمشروع.
4- التعرف على سبل قياسى و ادارة التأثيرات البيئية.
5- تسهيل عملية اتخاذ القرار بتوفير المعلومات اللازمة
توقيت عملية تقييم الآثار البيئية:
إحدى أهم الأهداف التى تتوخاها عملية تقييم الأثار البيئية هو أن تكون سلامة البيئة والحفاظ عليها هى إحدى الأولويات المحددة لعملية اتخاذ القرار.ومن ثم فمن الضروري بمكان أن تكون عملية تقييم الآثار البيئية إحدى مكونات عملية التخطيط للمشروع والتى عامة ما تتم فى مراحل مبكرة من دورة حياة المشروع. (صورة 1)
وفى هذا ضمان لأن تكون عمليتا التخطيط واتخاذ القرار سوف يتضمنا مدى الإهتمام بالقيم البيئية وتجنب أى تأخير فى مراحل التنفيذ. ويتسم التقييم البيئى بأكبر قدر من الفاعلية حين تتوفر نتائجة فى مراحل مبكرة من عملية إعداد المشروع حتى ولو كانت نتائجه أولية. ففى ذلك الوقت يمكن إجراء دراسة واقعية لبدائل قد تكون مرغوبة من وجهة النظر البيئية (المواقع المختارة – التكنولوجيات المعتمدة.. إلخ) ووضع خطط لتنفيذ وتشغيل المشروع تعالج القضايا البيئية البالغة الأهمية بأكبر قدر من فعالية التكاليف.أما فى المراحل اللاحقة فان إجراء اى تغيير رئيسى فى المشروع سواء فى التصميم أو اختيار البدائل سيكون باهظ التكاليف. كما ان تأخير تنفيذ المشروع بسبب عدم دراسة القضايا لابيئية أثناء وضع تصميم المشروع يعتبر أكثر تكلفة. لذلك يجب التكامل فيما بين التقييم البيئ ودراسات الجدوى ووضع التصميمات الخاصة بالمشروع أمر ضروري.
التحديد الزمنى لعملية تقييم الآثار البيئية
تهدف عملية تقييم الآثار البيئية كما سبق الذكر إلى تهيئة المعلومات المناسبة لإتخاذ القرار المناسب الخاص بالمشروع محل الدراسة. غير أن المشروعات عامة ما تختلف فى مدى صعوبة تنفيذها والتعرف على الآثار التى توقعها على عوامل البيئة المختلفة. ونتيجة لهذا فإن الفترة الزمنية التى تستغرقها دراسة تقييم الآثار البيئية تختلف إختلافا بينا من مشروع لآخر. وبناء على هذا فإن تحديد فترة زمنية يجب أن يتم من خلالها إجراء دراسة التقييم البيئى قد تؤدى إلى أن تكون بعض هذه الدراسات ليست بالعمق الواجب والفائدة المرجوة. كمايجب أن يكون أى تحديد زمنى مبنى على دراسات مستفيضة يتم من خلالها التعرف.
المعالم الأساسية لعملية تقييم الآثار البيئية
بمجرد أن يتخذ القرار بضرورة إجراء دراسة لتقييم الآثار البيئية للمشروع محل الدراسة يصبح من الضروري أن تحدد وتعرف العناصر الأساسية للمشروع ومكوناته التى يجب أن تتضمنها دراسة التقييم البيئى. ومن أهم الإعتبارات التى يجب أن يتضمنها دراسة تقييم الأثر البيئى ما يلى:
1. الغرض من المشروع ومدى الإحتياج له.
الغرض الذى من أجله يقام المشروع –ومدى الإحتياج له هما أهم المبررات والحجج لقيام المشروع واقناع متخذ القرار بمدى أهمية المشروع والحاجه لقيامه.
والوصف الجيد للأغراض التى يقام من أجلها المشروع ومدى الإحتياج له هما الإطار الذى يمكن من خلاله تقييم البدائل المختلفة. وإذا ما غاب تبرير جيد لإقامة المشروع وشرح مقنع وواف لمدى الإحتياج له فغالبا ما يؤدى هذا إلى نهاية المشروع عند هذه المرحلة.
2. المشـاركـة الشـعبيـة
المشاركة الشعبية هى إحدى الركائز الأساسية فى عملية تقييم الآثار البيئية، وذات تأثير جوهري على عملية إتخاذ القرار. ويجب أن تبدأ عملية المشاركة الشعبية فى المراحل الأولى للمشروع بداية من مرحلة التخطيط ثم يجب أن تستمر خلال المراحل المختلفة التى تتخذ فيها القرارات المتعلقة.
والمشاركة الشعبية فى عملية تقييم الآثار البيئية هو بمثابة إعطاء الصلاحيات اللازمة للأفراد والمجموعات المتأثرة بالمشروع فى أن تبدى آرائها وتسمع صوتها فى الأمور ذات التأثير على نوعية حياتها، صحتها وسلامتها والعديد من جوانب حياتها المختلفة. وتسهم المعلومات البيئية التى تتضمنها دراسة تقييم الآثار البيئية فى تبنى مجموعة من الإعتبارات الموضوعية لكافة الأمور المتعلقة بالتخطيط للمشروع مما يسمح للمواطنين بتبنى اختيارات مدروسة ومبررة فيما يتعلق بالمنافع والأخطار التى قد يسببها المشروع المزمع.
طبيعة التأثيرات البيئية Nature of Environmental Impacts
التأثيرات البيئية لمشروع ما هى تلك التغييرات التى يلحقها المشروع بنوعية البيئة – قياسا بما كان عليه الوضع قبل تنفيذ المشروع. و تشمل نوعية البيئة العديد من المؤشرات (المقاييس) و التى يخص كل منها مكون من مكونات البيئة مثل الهواء –الماء – الضوضاء – معدلات البطالة ............. و غيرها.
ومن الجدير بالذكر ان التأثيرات البيئية للمشروعات ليست بالضرورة ضارة فى جملتها – فقد يؤدى مشروع ما الى خلق فرص عمل عديدة بالمنطقة – و رفع الكفاءة الاقتصادية للافراد فى هذه المنطقة و هى امثلة للتأثيرات البيئية الايجابية (المفيدة) التى يوجدها المشروع.
وتختلف طبيعة التأثيرات البيئية اختلافا كبيرا فقد تكون هذه التأثيرات مباشرة مثل تأثير عملية معينة او ملوث معين على تلوث مجري مائى و ايضا قد تكون غير مباشرة مثل المشاكل الصحية التى قد تنجم عن هذا الملوث او هذا التأثير او مشاكل الزلازل التى قد تكون احدى التأثيرات البيئية غير المباشرة الناجمة عن انشاء احدى السدود. كذلك قد يبدو احدى المؤثرات غير جوهري فى تأثيره اذا نظر اليه بصورة فردية وبمعزل عن بعض التأثيرات البيئية الاخري . بينما تبدو ضخامة هذا التأثير اذا نظر الية مجتمعا مع تأثيرات اخري . (التأثير التراكمى). بناءا على هذا يمكن القول ان التأثيرات البيئية يمكن ان تمثل مجموعة كبيرة من التباين. وأهم انواع هذا التباين هو:
1- الطبيعة و الصورة:Type and Nature: تتباين المؤثرات البيئية فى طبيعتها تدرجا من المؤثرات ذات الطبيعة البيوفيزيائية – و حتى المؤثرات الاجتماعية و الصحية و الاقتصادية . كما ان التأثيرات البيئية قد تختلف ما بين تأثيرات مباشرة او تأثيرات غير مباشرة او تأثيرات تراكمية.
2- الضخامة: Magnitude: تختلف التأثيرات البيئية فى حجم و ضخامة ما تحدثه فى البيئة ما بين تأثيرات بسيطة او غير جوهرية و هى التى قد لا تحتاج الى اى تدخل او ادارة بيئية و بين تأثيرات هائلة و جوهرية و هى التى تتطلب تدخلا و معالجة بيئية.
3- المدى:Extent: تختلف التأثيرات البيئية فى مدى تأثيرها فقد تكون هذه التأثيرات ذات مدى لا يتجاوز البيئة المحلية مثل انشاء مجموعات سكنية فى ضاحية معينة . و قد يتسع مدى التأثيرات البيئية ليشمل منطقة كاملة . و قد يتعدى الحدود مثل انظلاق الغازات الى الجو مثل انطلاق غازات الصوبه الزجاجية التى تهدد كوكب الارض بتأثيرها على رفع درجات الحرارة على الارض و ارتفاع سطح البحر.
4- التوقيتTiming : التأثيرات البيئية قد يكون الشعور بآثارها بعد زمن قصير مثل التعرض للغازات. و قد تبدو اثار التعرض لبعض المواد المسرطنة بعد فترة زمنيه طويله من تعرض الانسان لهذه المواد (السمية الحادة / السمية المزمنة).
5- استمرارية التأثيرات
uration: قد تكون التأثيرات البيئية ذات استمرارية قصيرة مثل تأثيرات الضوضاء فى عملية البناء . و قد تكون التأثيرات البيئية ذات استمرارية طويلة او دائمة مثل نقل السكان الى محل جديد للاقامة نتيجة اقامة سد يغمر منطقتهم.
6- عدم اليقين والشكوك Uncertainty:
تختلف التأثيرات البيئية فى مدى احتمال وقوعها ومدى التأثيرات التى تحدثها، ومثال على ذلك فان احتمال وقوع حادث انسكاب بترول قد يكون ضئيلا – غير ان عواقب مثل هذا الحادث دائما ما تكون جوهرية وجسيمة.